اخبار اليوم : لاتغفلي عنها.. أسباب الصداع الصدغي وطرق فعالة لعلاجه

اهلا بكم في موقع اخبار مصر 48 الاخبارى

متابعة- يوسف اسماعيل

يُعتبر الصداع الصدغي من الأمراض الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص. يتسم بالألم والشعور بالضغط في منطقة الجبين والصدغين، ويمكن أن يكون للصداع الصدغي تأثيرًا سلبيًا على الحياة اليومية والأداء العام.

في هذه المقالة، سنتناول أسباب الصداع الصدغي ونستعرض طرقًا فعالة لعلاجه.

أسباب الصداع الصدغي:
1. التوتر والإجهاد: يُعتبر التوتر النفسي والإجهاد أحد أسباب الصداع الصدغي الشائعة. الضغوط اليومية والمشاكل النفسية قد تؤدي إلى تشنجات في العضلات وتضيق الأوعية الدموية في منطقة الرأس والصدغين، مما يسبب الصداع.

2. عوامل التغذية: بعض المواد الغذائية والمشروبات يمكن أن تكون مسببة للصداع الصدغي لدى بعض الأشخاص. مثل الشوكولاتة، والقهوة، والمشروبات الغازية، والأطعمة المُحفّزة للجهاز العصبي مثل الأطعمة المالحة والمواد المحسِّنة للنكهة.

3. تغيرات الهرمونات: في بعض النساء، يمكن أن تكون تغيرات الهرمونات خلال فترة الحيض والحمل وسن اليأس سببًا للصداع الصدغي. تتأثر مستويات الهرمونات بشكل يؤدي إلى توتر الأوعية الدموية وتهيج الجهاز العصبي.

4. قلة النوم وسوء النوم: قلة النوم المستمرة أو سوء جودة النوم يمكن أن يؤدي إلى زيادة احتمالية الصداع الصدغي. يجب توفير بيئة مناسبة للنوم والحصول على كمية كافية من الراحة لتجنب هذه المشكلة.

طرق علاج الصداع الصدغي:
1. الراحة والاسترخاء: يُعتبر الراحة والاسترخاء أحد أهم الطرق لعلاج الصداع الصدغي. يمكنك القيام بتمارين التأمل والاسترخاء العميق وتطبيق الطرق الاسترخائية مثل اليوغا لتهدئة العضلات وتخفيف التوتر.

2. تقليل التوتر والإجهاد: يجب تحديد مصادر التوتر والإجهاد في حياتك وإيجلمواجهتها بطرق فعالة. يمكنك ممارسة النشاطات المهدئة مثل الرياضة اليومية والتنفس العميق والتدليك لتخفيف التوتر.

3. العلاج الدوائي: في حالات الصداع الصدغي المزمن والشديد، قد يكون العلاج الدوائي ضروريًا. يمكن للمسكنات المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين أن تساعد في تخفيف الألم المؤقت. ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب أي تفاعلات ضارة محتملة.

4. الوقاية: يمكن اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية للحد من حدوث الصداع الصدغي، مثل:

– تجنب المثيرات المحتملة مثل الأطعمة المحفّزة والروائح القوية.
– الحفاظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك النوم الجيد والتغذية المتوازنة وممارسة الرياضة بانتظام.
– تجنب التوتر والإجهاد عن طريق تطبيق تقنيات التأمل والاسترخاء.
– الحفاظ على ضوء الغرفة معتدلًا وتجنب الإفراط في التعرض للشاشات الساطعة لفترات طويلة.