امريكا علي استعداد للحوار مع روسيا حول تطوير نظام للحد من التسلح

أعلنت السفارة الأمريكية في روسيا عن استعداد الولايات المتحدة للدخول في حوار مع روسيا حول تطوير نظام للحد من التسلح، بهدف إدارة المخاطر النووية بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة في عام 2026.

وأكدت السفارة أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى سباق تسلح جديد وأنها ستلتزم بالأحكام الأساسية لمعاهدة ستارت الجديدة طالما أن روسيا تفعل الأمر ذاته. وفقًا لصحيفة “إزفستيا” الروسية.

وفقًا لما ذكره دبلوماسيون روس، فإن روسيا لا تنوي استنكار معاهدة ستارت الجديدة وستستمر في الالتزام بالقيود العددية المنصوص عليها بموجبها.

كما أكد فلاديمير دشاباروف، النائب الأول لرئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، أن روسيا لم تتجنب أبدًا المحادثات مع الجانب الأمريكي وهي منفتحة على الحوار حول الحد من التسلح النووي، وهو ما أكده المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أيضًا.

فإن السؤال حول أي البلدان ستكون أطرافا في المعاهدة الجديدة لا يزال قيد النقاش. على الرغم من أن روسيا أصرت على مشاركة فرنسا والمملكة المتحدة في المعاهدة الجديدة، إلا أنه لم تبذل باريس ولندن أي جهود نشطة حتى الآن في هذا الصدد.

بينما تسعى الولايات المتحدة إلى إشراك الصين في المعاهدة، إلا أن بكين ترى أن مثل هذه المطالب لا أساس لها من الصحة، بالنظر إلى أن الإمكانات النووية الصينية متخلفة بشكل كبير عن قدرة كل من روسيا والولايات المتحدة.

ومن المحتمل أن تتضمن المعاهدة الجديدة بالإضافة إلى الحد من التسلح النووي، تعزيز التعاون في مجالات مثل الأمن السيبراني والتحكم في الأسلحة التقليدية.