ولي العهد السعودي: لن تتحويل منطقتنا إلى ميدان للصراعات

أعرب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال كلمته في فعاليات القمة العربية، عن التزام الدول العربية بالسلام والتعاون والتنمية، وأكد أن المنطقة لن تتحول إلى ميدان للصراعات، وذلك لتحقيق مصالح شعوبها وللحفاظ على حقوق الأمة.

وأضاف الأمير محمد بن سلمان، أن منطقتنا عانت من سنوات عديدة من الصراعات، وأنه يجب العمل على تحقيق الاستقرار والتقدم والتنمية في المنطقة، وأنه يسره حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة العربية واستئناف مشاركة وفودالحكومة السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة في دعم استقرار سوريا واستعادة دورها الطبيعي في الوطن العربي، وذلك لتحقيق مصلحة الشعب السوري ودعم تطلعات الدول العربية نحو مستقبل أفضل.

وتأتي كلمات ولي العهد السعودي في سياق الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، والتي تتطلب التعاون والتنسيق بين جميع الدول العربية والإقليمية والدولية، وخاصة في ما يتعلق بالصراعات في سوريا واليمن وليبيا وفلسطين وغيرها من الدول العربية التي تشهد أزمات وتحديات مختلفة. ويأتي تأكيد ولي العهد السعودي على الالتزام بالسلام والتعاون وتحقيق مصالح الشعوب كما أنه يجعل الأمل في استعادة الاستقرار والازدهار في المنطقة ممكناً، ويدعو للتعاون المشترك للبحث عن حلول سلمية ومستدامة لكافة الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة.

أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال كلمته ، عن الالتزام الراسخ للسعودية بالقضية الفلسطينية، وأكد أنها تعتبر قضية العرب والمسلمين المحورية، وتأتي على رأس أولويات سياسة السعودية الخارجية.

وأضاف بن سلمان، أن السعودية لم تتوانَ أو تتأخر في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وتأييده في استرجاع أراضيه واستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أراضي فلسطينية، وذلك وفقاً لقرارات الشرعيةالدولية ومبادرة السلام العربية وغيرها من المرجعيات الدولية المتفق عليها.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية تسعى جاهدة إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأنه لن يكون هناك استقرارٌ دائم في المنطقة دون حلٍ عادلٍ للقضية الفلسطينية وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.

وتأتي كلمات ولي العهد السعودي في سياق الجهود المتواصلة لتحقيق السلام والعدالة في الشرق الأوسط، والتي تتطلب التعاون والتنسيق بين جميع الدول العربية والإقليمية والدولالعالمية، لتحقيق الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وتعتبر السعودية من أوائل الدول العربية التي دعمت القضية الفلسطينية، وتسعى جاهدة إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والعمل على دعم الشعب الفلسطيني وتحقيق حقوقه، وذلك من خلال المساهمة في الجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى حلٍ عادلٍ ودائم للقضية الفلسطينية.